كتاب معاني القرآن وإعرابه للزجاج (اسم الجزء: 5)

ههنا إضمار القول، المعنى (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42)
يقال لهم: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).
* * *

قوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)
إذا أمروا بالصلَاةِ لَمْ يُصَلُّوا.
* * *

وقوله: (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)
أي: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بعد القرآن الذي أتاهم فيه البيان وأَنَهُ مُعْجِزَة وهو آية
قائمة، دليلة على الإسلام مما جاء به النبي عليه السلام.

الصفحة 269