كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 121 """"""
فعندها تهلك أسارير القنديل ، وتبسم فرحاً بالتعظيم والتبجيل . وقال : حيث رجعنا إلى شرع الإنصاف ، وإظهار محاسن الأوصاف ؛ ففضلك لا يبارى ، ووصفك لا يجارى ؛ يحسبك الرائي خميلة نور تفتحت أزهارها ، وحديقو نرجس أطردت أنهارها ؛ تسر بك النفوس ، وتدار على نضارتك الكؤوس ؛ وإن اللائق بحالنا طي بساط المنافسة ، وإخماد شرر المقابسة ؛ واستغفار فيما فرض من كلامنا ، والرجوع إلى الله في إصلاح أقوالنا وأفعالنا .
ونقول : الأصل فيما نقلناه عدمه ، فقد حف كل واحد منا في إبراز معايبة قلمه . ونسأل الله أن تدوم لنا نعمه ، ويتعاهدنا في المساء والصباح كرمه بمنه وجوده وكرمه آمين

الصفحة 121