كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 125 """"""
ويقال : الليل أخفى للويل . الليل نهار الأريب . الليل طويل وأنت مقمر . والليل وأهضام الوادي . والليل أعور " لأنه لا يبصر فيه " .
ويقال : اتخذ الليل جملا . شمر ذيلا ، وادرع ليلا . أمر نهار قضى بليل .
ومن أنصاف الأبيات :
الليل حبلي ليس تدري ما تلد . . . ما أقصر الليل على الراقد
ما أشبه الليلة بالبارحة . . . وليل المحب بلا آخر
إحدى لياليك فهيسي هيسي . . . فإنك كالليل الذي هو مدركي
ومن الأبيات :
إن الليالي لم تحسن إلى أحد . . . إلا أساءت إليه بعد إحسان .
والليالي كما عهدت حبالى . . . مقر بات يلدن كل عجيب .
أما ترى الليل والنهارا . . . جارين لا يبقيان جارا ؟
وقال حميد بن ثور :
ولن يلبث العصران يوم وليلة . . . إذا طلبا أن يدركا ما تمنيا
وقال أبو حية النميري :
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ، . . . تقاضاه شيء لا يمل التقاضيا .

الصفحة 125