كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 127 """"""
وقال الوليد ين يزيد بن عبد الملك :
لا أسأل الله تغيرا لما صنعت : . . . نامت وقد أسهرت عيني عيناها .
فالليل أطول شيء حين أفقدها . . . والليل أقصر شيء حين ألقاها .
6 - واما ما وصف به من الطول
قال الخباز :
وليل كواكبه لا تسير . . . ولا هو منها يطيق البراحا .
كيوم القيامة في طوله . . . على من يراقب فيه الصباحا .
وقال ابن المعتز :
مالي أرى الليل مسبلاً شعراً . . . عن غرة الصبح غير مفروق .
وقال بشار :
خليلي ما بال الدجى لا يزحزح ، . . . وما بال ضوء الصبح لا يتوضح ؟
أضل النهار المستنير طريقه ؟ . . . أم الدهر ليل كله ليس يبرح ؟
وقال الرفاء :
ألا رب ليل بت أرعى نجومه . . . فلم أغتمض فيه ولا الليل أغمضا .
كأن الثريا راحة تشبر الدجى . . . لتعلم طال الليل لي أم تعرضا .
عجبت لليل بين شرق ومغرب . . . يقاس بشبر كيف يرجى له انقضا ؟
وقال محمد بن عاصم :
أقول ، والليل دجى مسبل . . . والأنجم الزهر به مثل :
يا طول ليل ما له آخر . . . منك ، وصبح ما له أول

الصفحة 127