كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 131 """"""
وقال ابن الرقاع :
وكأن ليلي حين تغرب شمسه . . . بسواد آخر مثله موصول .
أرعى النجوم . إذا تغيب كوكب ، . . . أبصرت آخر كالسراج يجول .
وقال آخر :
ما لنجوم الليل لا تغرب ؟ . . . كأنها من خلفها تجذب
رواكد ما غار في غربها . . . ولا بدا من شرقها كوكب .
وقال سعيد ين حميد :
يا ليل ، بل يا أبد . . . أنائم عنك غد ؟
يا ليل لو تلقى الذي . . . ألقى بها أو تجد ،
قصر من طولك أو . . . ضعف منك الجلد
وقال سيف الدين المشد :
مات الصباح بليل . . . أحييته حين عسعس .
لو كان في الدهر صبح . . . يعيش ، كان تنفس .
7 - أما ما وصف به من القصر
فمن ذلك قول إبراهيم بن العباس :
وليلة إحدى الليالي الزهر ، . . . قابلت فيها بدرها ببدري .
لم تك غير شفق وفجر ، . . . حتى تولت وهي بكر الدهر .

الصفحة 131