كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 133 """"""
كأنها حين ولت قمت أجذبها . . . فانقد في الشرق منها الثوب من دبر .
لا مرحبا بصباح جاءني بدلا . . . من غرة النجم أو من طلعة القمر
وقال عبد الله بن المعتز : يل ليلة ما كان أط . . . يبها سوى قصر البقاء
أحييتها فأمتها . . . وطويتها طي الرداء .
حتى رأيت الشمس تت . . . لو البدر في أفق السماء .
فكأنه وكأنها . . . قد حان من خمر وماء .
وقال المهلبي :
قد قصر الليل عند ألفتنا . . . كأن حادي الصباح صاح به .
وقال آخر :
كأنما الليل راكب فرساً . . . منهزماً والصباح في طلبه .
8 - أما ما وصف به من الإشراق
فمن ذلك قول شاعر أندلسي :
رب ليل عمرته . . . فيك خال من الفكر .
كثرت حوله الحجو . . . ل وسارت به الغرر .
وقال أبو بكر الصنوبري :
يا ليلة طلعت بأسعد طالع . . . تاهت على ضوء النهار الساطع .
بمحاسن مقرونة بمحاسن . . . وبدائع موصولة ببدائع .

الصفحة 133