كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)
"""""" صفحة رقم 135 """"""
- ومما قيل في تباشير الصباح
قال أبو محمد العلوي :
كأن اخضرار الجو صرح ممرد . . . وفيه لآل لم تشن بثقوب .
كأن سواد الليل في ضوء صبحه . . . سواد شباب في بياض مشيب .
وقال أبو علي بن لؤلؤ ، الكاتب :
رب فجر كطلعة البدر جلى . . . جنح ليل كطلعة الهجران ،
زار في حلة النراة فولى الليل عنه في حلة الغربان .
وقال الخالديان :
وكأنما الصبح المنير وقد بدا . . . باز أطار من الظلام غرابا
وقال النظام البلخي ، من شعراء الخريدة :
فلاح الصبح مبتسم الثنايا . . . وطار الليل مقصوص الجناح .
يطير غراب أو كاز الدياجي . . . إذا ما حل بازي الصباح .
وقال تميم بن المعز :
وكأن الصباح في الأفق باز . . . والدجى بين مخلبيه غراب .
وقال ابن وكيع :
غرد الطير فنبه من نعس . . . . وأدر كأسك فالعيش خلس