كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)
"""""" صفحة رقم 137 """"""
وقال أبو فراس :
مددنا علينا الليل ، والليل راضع . . . إلى أن تردى رأسه بمشيب .
بحال ترد الحاسدين بغيظهم . . . وتطرف عنا عين كل رقيب .
إلى أن بدا ضوء الصباح كأنه . . . مبادى نصول في عذار خضيب .
وقال عبد الصمد بن بابك ، شاعر اليتيمة :
واستهلت لمصرع الليل ورق . . . ثاكلات ، حدادها التطويق .
فتضاحكت شامتا وكأن الصبح جيب على الدجى مشقوق .
وقال أبو بكر الصنوبري :
وليلة كالرفرف المعلم . . . محفوظة الظلماء بالأنجم .
تعلق الفجر بأرجائها ، . . . تعلق الأشقر بالادهم .
وقال السلامي ، شاعر اليتيمة :
وقد خالط الفجر الظلام كما التقى . . . على روضة خضراء ورد وأدهم .
وعهدي بها ، والليل ساق ووصلنا . . . عقار ، وفوها الكأس أو كأسها الفم .
إلى بدرنا بالنجوم ، وغربها ، . . . يفض عقود الدر والشرق ينظم .
ونبهت فتيان الصبوح للذة . . . تلوح كدينار يغطيه درهم .
الصفحة 137