كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)
"""""" صفحة رقم 139 """"""
- ذكر ما قيل في النهار
والنهار طبيعي ، وشرعي .
فالطبيعي زمان بين طلوع نصف قرص من المشرق ، وإلى غيابه في المغرب . والشرعي ما بين انفجار الفجر الثاني إلى غروب الشمس .
والفجر فجران : الفجر الكاذب ، وهو بياض مستطيل ؛ والفجر الصادق بياض مستطير .
وقد وضعت العرب لساعات النهار أسماء ، كما وضعت لساعات الليل ، وهي : الذرور ، ثم البزوغ ، ثم الضحى ، ثم الغزالة ، ثم الهاجرة ، ثم الزوال ، ثم الدلوك ، ثم العصر ، ثم الأصيل ، ثم الصبوب ، ثم الحدور ، ثم الغروب .
ويقال أيضاً : البكور ، ثم الشروق ، ثم الإشراق ، ثم الرأد ، ثم الضحى ، ثم المتوع ، ثم الهاجرة ، ثم الأصيل ، ثم العصر ، ثم الطفل ، ثم العشى ، ثم الغروب .
ذكر ذلك معا أبو جعفر النحاس .
وحكى الثعالبي في كتاب فقه اللغة - عن حمزة بن الحسن - قال : وعليه عهدتها : الشروق ، ثم البكور ، ثمالغدوة ، ثم الضحى ، ثم الهاجرة ، ثم الظهيرة ، ثم الرواح ، ثم العصر ، ثم القصر ، ثم الأصيل ، ثم العشي ، ثم الغروب .
وكانت العرب العاربة تسمى أ يام الأسبوع بأسماء غير هذه التي تتداولها الناس في وقتنا هذا ، وهي : " أول " وهو الأحد " أهون " وهو الاثنان " جبار " وهو الثلاثاء " دبار " وهو الأربعاء " مؤنس " وهو الخميس " عروبة " وهو الجمعة " شيار " وهو السبت .