كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 142 """"""
ويقال : يذهب يوم الهم ولا يشعر به . ما يوم حليمة بسر . من ير يوماً ير به . يوم السرور قصير . اليوم خمر وغداً أمر . اليوم عيش وغداً خيش . اليوم فعل وغداً ثواب . يوم لنا ويوم علينا . لكل قومٍ يوم .
ومن أنصاف الأبيات :
وهل يخفى على الناس النهار . . . وفي الليالي والأيام معتبر
واله ما أمكن يوم صالح . . . إن يوم الشر لا كان عتيدا
وقال أخر :
أمام لا أدري ، وإن سألت : . . . ما نسك يوم جمعةٍ من سبت .
وقال آخر :
وأيام الشرور مقصصات . . . وأيام السرور تطير طيرا .
وقال آخر :
لا تحملن هموم أيام على . . . يومٍ ، لعلك أن تقصر عن غده
- ذكر شيء مما قيل في وصف النهار وتشبيهه
فمن ذلك قول شاعر ، يصفه بالقصر :
ويوم سرورٍ قد تكامل وصفه . . . سوى قصرٍ ، لا عيب فيه سواه
وعهدي به كالرمح طولاً ، فعندما . . . هززناه للهو التقى طرفاه .

الصفحة 142