كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)
"""""" صفحة رقم 147 """"""
ومما قيل في طرجهارة . قال أبو الفتح كشاجم يصفها :
روح من الماء في جسم من الصفر . . . مؤلف بلطيف الحسن والفكر .
له على الظهر أجفان محجرة . . . مقلة دمعها جار على قدر .
تنشا له حركات في اسافله . . . كأنها حركات الماء في الشجر .
وفي أعاليه حساب مفصلة . . . للناظرين بلا ذهن ولا نظر .
إذا بكى ، دار في أحشائه فلك . . . حافي المسير ؛ وإن ، لم يبكي لم يدر .
ومخرج لك بالأجزاء ألطفها . . . من النهار ، وقوس الليل في السحر .
مترجم عن مواقيت يخبرنا . . . عنها فيوجد فيها صادق الخبر .
تقضي به الخمس في وقت الوجوب وإن . . . غطي على الشمس أو غطي على القمر .
وإن سهرت لأسباب تؤرقني . . . عرفت مقدار ما ألقي من السهر .
محدد كل ميقات ، تخيره . . . ذوو التخير للأسباب والسفر .
الباب الثاني من القسم الثالث من الفن الأول في الشهور والأعوام
نذكر في هذا الباب الشهور العربية واشتقاقها ، والشهور العجمية ، ودخول بعضها في بعض ، والسنين القمرية ، والشمسية ، والنسيء ومعناها ، وما يجري هذا المجرى ، مما لمحناه أثناء المطالعة بعون الله تعالى وقدرته . وإياه أسأل التوفيق بكرمه ومنته
- ذكر الشهور وما قيل فيها
الشهر إما طبيعي ، وإما اصطلاحي .