كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)
"""""" صفحة رقم 153 """"""
أول آذار إذا جعلته . . . لبرمهات خامساً وجدته .
أول نيسان لدى التجريد . . . السادس المعدود من برمود .
ومثله أيار مع بشنس . . . واحدة مقرونة بخمس .
أما حزيران فيحسبونه . . . من أول السابع من بؤونة .
كذلك السابع من أبيب . . . أول تموز بلا تكذيب .
أول آب عند من يحصل . . . ثامن مسرى ذاك مالا يجهل . وأما شهور الفرس ، فهي موافقة لشهور القبض في العدد . لأن كل شهر منها ثلاثون يوما ، إلا أبان ماه ، وهو الشهر الثامن ، فإنهم يضيفون إليه خمس أيام لأجل النسيء ، ويسمونها الاندركاه . ولكل يوم من أيام الشهر اسم خاص ، يزعمون أنه اسم ملك من الملائكة موكل به . فأسماء المشهور منها : افريدون ماه " وهو رأس سنتهم " ، أرديهشت ماه ، حرداد ماه ، تير ماه ، ترد ماه ، بر ماه ، مهر ماه ، أبان ماه ، ادر ماه ، دى ماه ، بهمن ماه ، اسفندر ماه . ويعنون بقولهم ماه القمر .
قول بعض الشعراء :
شهور ينقضين وما شعرنا . . . بأنصاف لهن ولا سرار .
5 - ذكر ما يختص بالسنة من القول وما جاء من اختلاف الأمم في ابتدائها وانتهائها ، والفرق بين السنة والعام
.
أما الفرق بين السنة والعام ، فإنهم يقولون سنة جدب و عام خصب . قال الله تعالى : " ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات " . وقال تعالى : " ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " .
والصحيح أنهما اسمان موضوعان على مسمى واحد . قال الله تعالى : " فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما " .
والسنة طبيعية ، واصطلاحية .