كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)
"""""" صفحة رقم 157 """"""
مما قال في خطبته صلى اله عليه وسلم : إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض . يعني أن الحج قد عاد في ذي الحجة .
7 - ذكر السنين التي يضرب بها المثل
يضرب المثل : بعام الجراد . كان سنة ثمان من الهجرة .
عام الحزن . وهي لسنة التي مات فيها أبو طالب عم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وخديجة رضي الله عنها وهي سنة عشر من الهجرة ، وكان موتها بعده بثلاثة أيام وقيل بسبعة .
عام الرمادة . كان سنة ثماني عشرة من الهجرة ، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه . أصاب الناس فيه قحط حتى صارت وجوههم في لون الرماد من الجوع . وقيل : كانت الريح تسفي تراباً كالرماد لشدة يبس الأرض ، على ما نذكر ذلك إن شاء الله تعالى في التاريخ .
عام الرعاف . كان سنة أربع وعشرين من الهجرة ، سمي بذلك لكثرة ما أصاب الناس فيه من الرعاف .
عام الجماعة . كان سنة أربعين من الهجرة . فيه سلم الحسن بن علي رضي الله عنهما الخلافة لمعاوية ، فاجتمعت الكلمة فيه .
عام الجحاف . كان سنة ثمانين من الهجرة ، وقع بمكة سيل عظيم ذهب بالإبل وعليها الحمول .
عام الفقهاء . وهو سنة أربع وتسعين من الهجرة . فيها مات علي بن الحسين زين العابدين ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم وسعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن يسار ، وسعيد بن زيد بن