كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)
"""""" صفحة رقم 188 """"""
وجزيرة الأندلس وما جاورها من بلاد الجلاقة والأنكبردة وسائر طوائف الروم أرضاً .
ويقال : إنها كانت على ماء والماء على صخرة والصخرة على سنام ثور ، والثور على كمكم ، والكمك على ظهر حوت ، والحوت على الماء ، والماء على الريح ، والريح على حجاب ظلمة ، والظلمة على الثرى . وإلى الثرى انقطع على المخلوقين .
قال الله تعالى : " له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى " .
وزعم آخرون أن تحت الأرض السابعة صخرة ، وتحت الصخرة حوت ، وتحت الحوت الماء ، وتحتن الماء الظلمة ، وتحت الظلمة الهواء ، وتحت الهواء الثرى .
وقد تقدم في الباب الأول من هذا الكتاب أن الرض مخلوقة من الزبد فلا فائدة في تكراره .
الباب الثاني من القسم الرابع من الفن الأول
- في تفصيل أسماء الأرضين وصفاتها في الاتساع ، والاستواء ، والبعد ، والغلظ ، والصلابة ، والسهولة ، والخزونة ، والارتفاع ، والانخفاض ، وغير ذلك
قال الثعالبي : في كتابه المترجم بفقه اللغة وأسنده إلى أئمة اللغة .