كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 189 """"""
إذا اتسعت الأرض ولم يتخللها شجر أو خمر ، فهي الفضاء والبراز والبراح ؛ ثم الصحراء والعراء ، ثم الرهاء والجهراء .
فإذا كانت مستوية مع الاتساع ، فهي الخبت والجدد ؛ ثم الصحصح والصردح ؛ ثم القاع والقرقر ؛ ثم القرق والصفصف .
فإذا كانت مع الاستواء والاتساع بعيدة الأكناف والأطراف ؛ فهي السهب والخرق ، ثم السبسب والسملق والملق .
فإذا كانت مع الاتساع والاستواء والبعد لا ما فيها ، فهي الفلات والمهمة ؛ ثم التنوفة والفيفاء ؛ ثم النفنف والصرماء .
فإذا كانت مع هذه الصفات لا يهتدى فيها لطريق ، فهي اليهماء والغطشاء .
فإذا كانت تضل سالكها ، فهي المضلة والمتيهة .
فإذا لم يكن بها أعلام ولا معلم ، فهي المجهل والهوجل .
فإذا لم يكن بها أثر ، فهي الغفل .
فإذا كانت قفراء ، فهي القي .
فإذا كانت تبيد سالكها ، فهي البيداء والمفازة كناية عنها .
فإذا لم يكن فيها شيء من النبت ، فهي المرت والمليع .
فإذا لم يكن فيها شيء ، فهي المروراة والسبروت والبلقع .
فإذا كانت الأرض غليظة صلبة ، فهي الجبوب ، ثم الجلد ، ثم العزاز ، ثم الصيداء ، ثم الجدجد .
فإذا كانت صلبة يابسة من غير حصى ، فهي الكلد ، ثم الجعجاع .
فإذا كانت غليظة ذات حجارة ورمل ، فهي البرقة والأبرق ، فإذا كانت ذات حصى ، فهي المحصاة والمحصبة .
فإذا كثيرة الحصى ، فهي الأنعز والمعزاء .

الصفحة 189