كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 190 """"""
فإذا اشتملت عليها كلها حجارة سود ، فهي الحرة واللابة .
فإذا كانت الأرض مطمئنة ، فهي الجوب والغائط ؛ ثم الهجل والهضم .
فإذا كانت مرتفعة ، فهي النجد والنشز .
فإذا جمعت الأرض والارتفاع والصلابة والغلظ ، فهي المتن والصمد ، ثم القف والفدفد والقردد فإذا كان ارتفاعها مع اتساع ، فهي اليفاع .
فإذا كان طولها في السماء مثل البيت ، وعرض ظهرها نحو عشرة أذرع ، فهي التل ؛ وأطول وأعرض منها الربوة والرابية ؛ ثم الأكمة ؛ ثم الزبية ؛ وهي التي لا يعلوها الماء وبها ضرب المثل في قولهم : بلغ السيل الزبى ؛ ثم النجوة ، وهي المكان الذي تظن أنه نجاؤك ؛ ثم الصمان ، وهي الأرض الغليظة دون الجبل .
فإذا ارتفعت عن موضع السيل وانحدرت عن غلظ الجبل ، فهي الخيف .
فإذا كانت الأرض لينة سهلة من غير رمل ، فهي الرقاق والبرث ، ثم الميثاء والدمثة .
فإذا كانت طيبة التربة كريمة المنبت بعيدة عن الأحساء والنزور ، فهي العذاة .
فإذا كانت مخيلة للنبت والخير فهي الأريضة .
فإذا كانت ظاهرة لا شجر فيها ولا شيء يختلط بها ، فهي القراح والقرواح . فإذا كانت مهيأة للزراعة ، فهي الحقل والمشارة والدبرة .
" فإذا لم تهيأ للزراعة ، فهي بور " .

الصفحة 190