كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)
"""""" صفحة رقم 201 """"""
وزعم بطليموس أن فيها ثلاثا وعشرين مدينة . وأهل الإقليم بيض صهب الشعور .
وما بقي من المعمور إلى نهايته إلى ثلاث وستين درجة مضاف إلى هذا الإقليم ومحسوب فيه . يسكنه طوائف من الناس هم بالبهائم في الخلق والخلق أشبه منهم ببني آدم .
- ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الأرض
يقال : أحمل من الأرض . أكتم من الأرض . أصبر من الأرض . آمن من الأرض . أوثق من الأرض . أوطأ من الأرض . أحفظ من الأرض . أكثر من الرمل . أظلم من الرمل . أعطش من الرمل . أوجد من التراب .
ويقال : قتل أرضاً عالمها ، وقتل أرض جاهلها . رماه بين سمه الأرض وبصرها . أخذت الأرض زخارفها . أفق قبل أن يحفر ثراك . ابتغوا الرزق في خبايا الأرض .
ومن أنصاف الأبيات :
الأرض من تربة والناس من رجل . . . وإن تمطر الأرض السماء .
ومن الأبيات : والأرض لا تطعم من فوقها . . . إلا لكي تطعم من تطعمه
قال آخر :
إذا الأرض أدت ريع ما أنت زارع . . . من البذر ، فهي الأرض . ناهيك من أرض
وقال آخر :
ولا تمش فوق الأرض إلا تواضعا ، . . . فكم تحتها قوم همو منك أرفع