كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 205 """"""
وقال آخر :
مجهولة الأعلام طامسة الصوى . . . إذا عسفتها العيس بالركب ، ضلت .
إذا ما تهادى الركب في فلواتها ، . . . أجابت نداء الركب فيها فأصدت .
وقال مسعود أخو ذي الرمة يصف بعد فلاة :
ومهمهة فيها السراب يلمح . . . يدأب فيها القوم حتى يطلحوا .
ثم يظلون كأن لم يبرحوا . . . كأنما أمسوا بحيث أصبحوا .
وقال مسلم : تجري الرياح بها مرضى مولهة . . . حسرى تلوذ بأطراف الجلاميد .
وقال آخر :
ودية مثل السماء قطعتها . . . مطوقة آفاقها بسمائها .
وقال بعض الأعراب في الآل :
كفى خزنا أنى تطاللت كي أرى . . . ذرى علمي دمخ فما يريان
كأنما ، والآل ينجاب عنهما . . . من البعد عيناً برفع خلقان .
قال أبو هلال : وهذا من أغرب ما روي من تشبيهات القدماء .

الصفحة 205