كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 213 """"""
وقال ابن الأعرابي : القبيلة ، صخرة على رأس البئر ، والعقابان من جنبتيها يعضدانها .
ومنها المرو ، وهي البيض كالحصى .
والحصباء ، الصغار .
والرضراض ، نحوها .
والقضيض ، أصغر منها .
والزنانير ، واحدها زنير ، أضغر ما يكون .
5 - ذكر ما ما يتمثل به من ذكر الجبال والحجارة
ما جاء من ذلك على لفظ أفعل . يقال : أثقل من ثهلان . أثقل من نضاد . أثقل من أحد . أصلب من الحجر . أصلب من الجندل . أقسى من الحجر . أصبر من حجر . أيبس من صخر . أبقى من النقش في الحجر .
ويقال : رمي فلان بحجره . رد الحجر من حيث جاءك . وجه الحجر وجهة ما ، أي دبر الأمر على وجهه . ألقمه الحجر ، أي جاوبه بجواب مسكت . رماه بثالثة الأثافي . أنجد من رأى حضنا " وحضن جبل بنجد " أي من رآه لم يحتج أن يسأل هل بلغ نجداً أم لا . الليل يواري حضنا ، أي يخفي كل شيء حتى الجبل .
ومن أنصاف الأبيات :
كأنه علم في رأسه نار . . .

الصفحة 213