كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 214 """"""
إذا قطعنا علما بدا علم
قوموا انظروا كيف تزول الجبال
يضرب لموت الرؤساء
جندلتان اصطكتا اصتكاكا
يصرب لقرنين يتصاولان
ومن الأبيات :
ولو بغى جبل يوما على جبل ، . . . لانهد منه أعاليه وأسفله
تتناثر الأطواد وهي شوامخ . . . حتى تصير مداوس الأقدام .
جد فقد تنفجر للصخرة . . . بالماء الزلال .
6 - ذكر شيء مما قيل في وصف الجبال وتشبيهها
قال السموءل بن عاديا :
لنا جبل يحتله من نجيره . . . منيع يرد الطرف وهو كليل
رسا أصله تحت الثرى وسما به . . . إلى النجم فرع لا يرام طويل
قال إبراهيم بن خفاجة الأندلسي :
أرعن طماح الذؤابة باذخ . . . يطاول أعنان السماء بغارب .
يصد مهب الريح من كل وجهة . . . ويزحم ليلا شبهه بالمناكب .

الصفحة 214