كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 1)

"""""" صفحة رقم 94 """"""
ومن الأبيات :
إذا هبت رياحك ، فاغتنمها . . . فإن لكل خافقةٍ سُكُونُ
وقال آخر :
وكلَّ ريح لها هُبوُبُ . . . يوما فلا بَّد من رُكُودِ .
وقال آخر :
والريح ترجع عاصفا . . . من بعد ما ابتدأت نسيما .
وقال أبو تمام ، عفا الله عنه :
إن الرياح إذا ما أعصفت ، قصفت . . . عيدان نجدٍ ولم يعبأن بالرتم .
وقال ابن الرومي ، رحمة الله عليه :
لا تطفئن جوىً بلومٍ إنه . . . كالريح تغَرِى النار بالإحراق .
6 - ذكر ما جاء في وصف الهواء وتشبيهه
قال عبد الله بن المعتز ، رحمة الله عليه :
ونسيم يبشر الأرض بالقط . . . ر كذيل الغلالة المبلول .
ووجوه البلاد تنتظر الغي . . . ث انتظار المحب رَّد الرسول .
وقال ابن الرومي :
حيتك عنا الشمال طاف طائفها . . . تحية ، فجرت روحا وريحانا .
هبت سحيرا فناجى الغصن صاحبه . . . سرابها ، وتنادى الطير إعلانا .
ورق تغنَّى على خضرٍ مهدّلة . . . تسمو بها وتشم الأرض أحيانا . يخال طائرها نشوان من طربٍ . . . والغصن من هزه عطيفة نشوانا .

الصفحة 94