كتاب الجامع لمسائل المدونة (اسم الجزء: 1-2-3)

القبلة؛ لأن مالكاً لم ير بالمراحيض في المدائن والقرى بأساً, وإن كانت مستقبلة القبلة/ ومنع ابن حبيب أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة.

الصفحة 104