كتاب التنبيه على مشكلات الهداية (اسم الجزء: 2)

وهي مسألة كبرى! وأدلة التفضيل من الكتاب والسنة الكثيرة:
منها قوله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}، فدل على أن الآيات تارة تماثل، وتارة تتفاضل، وقال تعالى: {واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم}، وقال تعالى: {فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}.
والقول هنا المراد به القول المنزل من عند الله. يدل على ذلك ما قبل الآية وما بعدها، ولأنه ليس كل قول يجوز استعماله كالذب، والزور، والباطل، والكفر، ونحوه.
وقال تعالى: {فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها}. وقد أخرج أهل الصحيح في فضل "سورة الإخلاص" أنها تعدل ثلث القرآن، وفي فضل "الفاتحة" أنها أعظم سورة في القرآن، وأنها السبع المثاني والقرآن العظيم.

الصفحة 587

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text