كتاب عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة (اسم الجزء: 1)

الباقين، والثاني رواه أيضاً، وعنده في آخره "ويل للعَراقِيب من النَّار" وكذا رواه البخاري، لكن عنده "ويل للأَعقاب من النار".
والمصنف جمع بينهما وليس بجيد، ورواه النسائي مختصراً "ويل لِلعُقب من النار" وكذا رواه مسلم أيضاً والترمذي -كما أشار إليه المصنف عَقِبه- وابن ماجة من طريق آخر مختصراً" ويل للأَعقاب من النَّار".
والظاهر أنه أراد عزو الحديث باللفظين المذكورين إلى البخاري ومسلم ومختصراً إلى النسائي وابن ماجة والتحرير هو ما ذكرته، وكثيراً ما يذكر المصنف في هذا الكتاب وغيره روايتين، فأكثر ويكون ذلك من طريقين مختلفين، فصاعداً، ثم يقول: رواه فلان وفلان من غير تفصيل، وكذا يفعل غيره من المصنفين.
١٤٨ - (قوله في حديث أبي الهَيْثَم "بَطْنَ القَدَمِ" هو بنصب النون.

الصفحة 350