كتاب عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة (اسم الجزء: 2)
وأنه خطأ محض، محيل للمعنى، لا خلاف فيه بين أهل اللغة والغريب، ولا خفاء به، والله أعلم.
٣٠٠ - قوله في الترغيب في ركعتي الصبح: من الدنيا "جميعها".
كذا وُجدَ في غالب نسخ هذا الكتاب، والصواب وهو لفظ مسلم "جميعاً".
٣٠١ - قوله "فيهما رَغَبُ الدهر".