كتاب عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة (اسم الجزء: 2)
وتنضِحه "أي: تغسله".
قال: "وهو بكسر الضاد قاله الجوهري وغيره" انتهى.
وكذا ذكره غير النووي بالكسر، وفي السيرة النبوية أنه -عليه الصلاة والسلام- قال يوم أحدٍ لأمير الرماة: "انضِح الخيل عنا بالنبل".
وهذه اللفظة أيضاً بالكسر.
قال الجوهري: "أي ارمهم" إلى أن قال: "وهو يَنضِح عن فلان، أي: يذب عنه ويدفع".
فهذه المادة، وإن كانت مشتركة، فإنها مكسورة الأمر والنهي والمضارع (بلا خلاف عند أهل اللغة) من قاعدة التصريف المقررة ضرب يضرب.
بخلاف مضارع قولك: نضَح الإناء ونحوه ينضَح، أي: رشح، فإنه بالفتح، كما نقله الجوهري عن ابن السكيت من باب منع يمنَع.