كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5382
5383
5384
5385
5386
5387
5388
5389
5385
5386
5387
5388
5389
وسل المتئم اين خئت صبره
وسل المتئم كيف حالته وقد
من منظق زبت حواثصيه ووحص
وسل المتئم كيف عيشته إذا
يتساقطان لالئا منئورة
وسل المتيهم كئف مجلسه مع ا و
وتدوو كاسات الزحيق عليهما
يتنازعان الكأس هذا مرة
قي أممب واد ام بأممب مكان؟
ملئت له الاذنان و [لعينان
، كئم به للشمس من جريان؟
وهما على فزشئهما خلوان
من بصر منظوم كنظم بصمان؟
ححبوب فىص ووج وفىص ويحان
باك! اقمار من الولدان
والخود أخرى بصئم يتكئان
- خلو 1 ن: أي: منفرد ا ن 0 ا للسا ن 4 1/ 9 3 2.
- الجمان، كغراب: اللولو و هنوات اشكال اللؤلؤ من فضة، الواحدة
جمانة. القاموس ص 1531.
- يشير إلى قوله تعالى: <قاما إن كان من ائمقربين * فروحص ورتحان وجانت
نعيم *> [الواقعة: 88، 89].
قال ابن كثير - رحمه الله -: "فاخبر أنه يحصل له الراحة والرزق وجنة
النعيم " تفسير ابن كثير 2323 وهذا تفسير مجاهد، انطر: تفسير الطبري
211/ 27.
- يشير إلى قوله تعالى: <يطوف علتهم ولذن مخفدون! باكو لج وأباريئ كأيم! من
معين *> [الواقعة: 17، 18] قال القرطبي: "<مخفدون) أي: باقون على ما
هم عليه من الشباب والغضاضة والحسن، لا يهرمون، ولا يتغيرون،
ويكونون على سن واحدة على مز الازمنة ". تفسير القرطبي 143/ 19.
- يشير إلى قوله تعالى: <ب! نزعون يها كأسصا لا لغو فبها ولا تاثيم!)
[الطور: 23].
يقول الطبري - رحمه الله - في تفسيره: وقوله: <ي! نزعون يخها كأسصا>
يقول: يتعاطون فيها كأس الشراب ويتداولونها بينهم. تفسير الطبري
28/ 27.
1001