كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
539
539
539
539
539
539
539
539
539
539
540
539
539
539
539
540
فيضمها وتضمه أرايت م!
غاب الزقيب وغاب كك منكد
تراهما ضجريق من ذا العيش لا
ويزيد كل منهما حثا لصا
قوصاله يكسوه حئا بعده
فالوصل محفوف بحمب سابق
فزق لطي! بين ذاك وبين ذ ا
ومزيدهئم في كل وقمق حاصل
يا غافلا عما خلقت له انتبه
سار الزفاق وخلفوك مع الالى
ووأيت أكثر من ترى متخلفا
لكن أتثت بخطتيئ عجز وج!
صثموقئن بعد البعد يلتقيان
وهما بثوب الوصل مشتملان
وحياة وئك ما هما ضجران
حبه جديدا سائر الأزمان
متسلسلا لا ينتهي بزمان
وبلاحق وكلاهما صنوان
يدريه ذو شغل بهذا الشان
سئحان ذي الملكوت والشلطان
جذ المحيل ولشت باليقظان
قنعوا بذا الحط الخسيس الفاني
فتبعتهم ورضيت بالحزمان
ل بعد ذ [وصحئت كك أماني
- أي: غاب كل ما ينغص فرحهما.
مشتملان: من اشتمل بالثوب، إذا أداره على جسده كله حتى لا تخرج منه
يده. اللسان 1 368/ 1.
- هذا قسم بصفة من صفات الله وهي الحياة. والحلف والقسم بالله أ و
بصفة من صفاته جائز. قال شيخ الاسلام ابن تيمية: "وقد ثبت في
السنة جواز الحلف بصفاته كعزته وعظمته " انظر: بيان تلبيس الجهمية
508/ 1.
- المعنى: أن وصالهما لا ينتهي فكلما حظي بوصال حن قلبه لوصال جديد
وهكذا.
- يعني: بين الحب السابق والحب اللاحق.
- الخطة: الامر. يعني: اثرت العجز والجهل وأخلدت إلى الراحة والدعة
وتمنيت أن تلحق رفاقك الذين ساروا وخلفوك.