كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
ولقاوه إذ ذاك رويته حكى ا د
وعليه أصحاب الحديث جميعهئم
هذا ويكفي أئه سبحانه
و عاد أيضا وصفها نظرا وذا
واتت أداة " إلى " لرفع الوهم من
وأضافه لمحل رؤيتهم بذكر الو
تالله ما هذا بفكر وانتظا
ما في الجنان من انتظار مؤلم
لا تفسدوا لفظ الكتاب فليس هـ
/ما فوق ذا الثصريح شيء ما الذي
لؤ قال أنين ما يقال لقلتم
ولقد أتى في سورة التطفيف أنم
فيد 4 بالمفهوم ان المؤمنب
إجماع فيه جماعة ببيان
لغة وعزفا لئس يختلفان
وصف الوجوه بنضرة بجنان
لا شك يفهم رؤية بعيان
فكر كذاك ترقب الإنسان
جه إذ قامت به العئنان
ر مغيب أو روية بجنان
واللفظ يأباه لذي العزفان
، حيلة يا فزقة الزوغان
يأتي به من بعد ذا التبيان؟ 1141/ب]
هو مجمل ما فيه من تبيان
القوم قد حجبوا عن الزحمن
حت يرونه في جنة الحيو 1 ن
- يشير إلى قوله: <وصٌ يومؤ ناضر" * ك ركا ناظر! *> [القيامة: 22، 23].
- ف، س: " وأضافهم "، خطا.
- "بجنان" كذا في الاصلين، والمقصود: روية القلب، وقي غيرهما: "لجنان"
باللام.
- ف، ب: "نظم الكتاب ".
- كذا في الأصل وط. أي: ما التبيان الذي ياتي به القران بعد هذا التبيان؟
وفي غيرها: "من بعد ذو التبيان ".
- قال الناظم: "الدليل الرابع قوله تعالى: <*!! م عن زئهم يزميز ئمخوبون>
[المطففين: 5 ا] ووجه الاستدلال بها: انه سبحانه وتعالى جعل من اعظم
عقوبة الكفار كونهم محجوبين عن رؤيته واستماع كلامه، فلو لم يره-
1011