كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5458 -
5459 -
5460 -
5461 -
5462 -
5463 -
5464 -
وبذا استذز التبافعيئ و حمد
وأتى بذا المفهوم سضريحا بآ
وأتى بذاك مكذبا للكافرب
ضحكوا من الكفار يؤمئؤ كما
واثابهم نظرا إليه ضد ما
فلذاك فسرها [لأئفة أنه
لله ذاك الفهم يؤتيه الذي
وسواهما من عالمي الازمان
خرها قلا تخدع عن القزان
ش الساخرين بشيعة الرحمن
ضحكوا هم منهم على الايمان
قد قاله فيهم أولو الكفران
نظر إلى 1 لزب العظيم البنان
هو هله من جاد بالاحسان
المومنون ولم يسمعوا كلامه كانوا أيضأ محجوبين عنه" الحادي ص 200
باب 65.
5458 - قال الناظم في حادي الارواح: "وقد احتبئ بهذه الحجة الشاقعي نفسه
وغيره من الائمة. . . قال (الربيع بن سليمان): حضرت محمد بن إدرش!
الشافعي، وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها: ما تقول في قول الله تعالى:
<كا إنهم عن زئهم يؤبذ ثمحوبون *> فقال الشافعي: لما أن حجب هؤلاء
في السخط كان في هذا دليل على أن اولياءه يرونه في الرضا. قال الربيع:
فقلت: يا أبا عبدالله وبه تقول؟ قال: نعم وبه أدين الله، ولو لم يوقن
محمد بن إدرش! أنه يرى الله لما عبد الله عز وجل" حادي الارواح
ص 410 (ط دار ابن كثير).
5460 - ف: "بشيعة الايمان ". يشير إلى قوله تعالى: <فايهوم لذين ءامنوا من الكفار
يضكون * على الآرآبك يطرون * هل لؤث اتكفار ما كانوأ يفعلون!)
[المطففين: 34 - 36].
5463 - قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسيره: <فالوم> يعني: يوم القيامة <الذين
ءامنو من الكمار يضحكون) أي: في مقابلة ما ضحك منهم <على الأرابك
نا *> ي: إلى ادله عز وجل في مقابلة من زعم فيهم أنهم ضالون
وليسوا بضالين بل هم من أولياء الله المقربين ينظرون إلى ربهم في دار
كرامتهم " تفسير ابن كثير 488/ 4.
5464 - "من جاد. . .": يعني: الله عر وجل.

الصفحة 1012