كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
65
70
71
72
73
75
وروى ابن ماجة مئسندا عن جابر خبرا وشاهده ففي القران
بيناهم في عئشهم وسرورهئم ونعيمهم في لذة وتهاني
وإذا بنور ساطع قد أشرقت منه الجنان قصئها والذاني
رفعوا الئسه رووسهئم فرأوه نو ر الزب لا يخفى على إنسان
وإذا برئهم تعالى فؤقهم قد جاء للئئسليم بالاحسان
قال: اليفلام علئكم فيرونه جهرا تراه منهم العينان
مصداق ذا "يس" قد ضمنته عف رر القول من رب بهم رحمن
من رذ ذا فعلى رسول الله رد م وسوف عند الله يلتقيان
في ذا الحديث علؤه وكلامه ومجيئه حتى يرى بعيان
هذي صول الدين في مضمونه لا قؤل جهم صاحب البهتان
وكذا حديث أبي هريرة ذلك او خبر الالويل أتى به الشيخان
- يشير إلى ما رو 51 ابن ماجه من حديث جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله!:
"بينما اهل الجنة في نعيمهم إد سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فاذا الرب قد اشرف
عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم يا اهل الجنة، قال: وذلك قول الله: <سلم
قولا قن زت زجير *> قال: فينظر اليهم وبنظرون اليه فلا يلتفتون الى شيء من
النعيم ما داموا ينطرون اليه حتى يحتجب عنهم وببقى نوره وبركته عليهم في
دياره! م" وقد سبق تخريجه والكلام عليه في حاشية البيت 1747.
- كذا في الأصلين. وقي غيرهما: "جهرا تعالى الرب ذو السلطان ".
- يعتي: قوله تعالى: <سلئم قولا تن رب زبيص *>؟ س!: 8 ه].
- أشار في حاشية ف إلى أن في نسخة: "يجتمعان".
- ط: "ومجيئه وكلامه ".
- يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه واللفظ
لمسلم في حديث الشفاعة المشهور وفيه: "يا محمد اريع راسك، قل
تسمع، سل تعطه،] شقع تشفع " رواه البخاري 1745/ 4، ومسلم باب قوله
تعالى: <ذرئة من صحملنا مع نوخ)، ومسلم 184/ 1.
1013