كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

476
477
478
479
480
481
482
483
484
485
486
487
479
482
483
484
487
فيه تجفي الزب جك جلاله
وكذاك رويته وتكليم لمن
فيه اصول الدين اجمعها فلا
وحكى رسرل الفه فيه تجدد ا و
إجماع أهل العزم من رسل الإل
لا تخدعن عن الحديث بهذه ا د
أصحابها أهل التخرص و 1 لتنا
يكفيك ائك لو حرصت فلن ترى
إلا إذا ما فادوا لسواهما
ويقودهئم أعمى يطن كمبصر
هل يشتوي هذا ومئصر رشده
أو ما سمعت منادي الإيمان ي!
ومجئئه وكلامه ببيان
يختاره من اكة الإنسان
تخدعك عنه شيعة الشئطان
خضب اثذي للزب ذي الشلطان
، وذ [ك إجماع على البرهان
آراء فهي كثيرة الهذيان
قض والئهاتر قائلو البهتان
فثتين منهم قط تتفقان
فتراهم جيلا من العميان
يا محنة العميان خلف فلان
الله أكبر كئف يشتويان؟
جر عن منادي جنة الحيوان؟
يعني: ما جاء في حديث الشفاعة على السنة آدم ونوح وابراهيم وموسى
وعيسى عليهم السلام: "إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله
مثله، ولن يغضب بعده مثله ".
1 لتخرص: الكذب، وقد سبق. تهاتر 1 لرجلان: ادعى كل على صاحبه
باطلا. القاموس ص 637.
كذا في ف على الصواب. ولم يطهر هذا البيت وتاليه في صورة الأصل،
فإنهما من الابيات التي سقطت منه فاستدركها الناسخ في الحاشية. ولم
تنقط الكلمة في ب. وفي د، ط: "يتفقان". وجاء "قط" في هذا البيت
لغير الماضي، وقد سبقت أمثلة لذلك. انطر: مثلا البيت 928 (ص).
كذا في ف، س. وفي غيرهما؟ "قفدا".
- طت، طع: " فتراهما".
"منادي الايمان ": هو محمد!.
1014

الصفحة 1014