كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

96
97
98
99
02
03
04
96
97
99
02
04
54
54
54
54
55
55
55
55
55
54
54
54
55
55
فإن استظعتئم در وقت فاحفظوا ا و
ولفد ووى بضع وعشرون امرأ
أخبار هذا الباب عمن قد أتى
وألذ شيء للقلوب فهذه ا د
والله لولا رؤية الرحمن في ا و
أعلى النعيم نعيم روية وجهه
و شد شيء في العذاب حجابه
وإذا راه المؤمنون نسوا الذي
فإذا توارى عنهم عادوا إلى
جزدين ما عشتم مدى الازمان
من صحب أحمد خيرة لزحدر
بالوحي تفصيلا بلا كتمان
اخبار مع امثالها هي بهجة الايمان
جنات ما طابت لذي العرفان
وخطابه في جنة الحيوان
سئحانه عن ساكني النيران
هئم فيه مما نالت العينان
لذاتهم من سائر الالوان
[ق: 39] رواه البخاري 213/ 1 باب إثم من فاتته صلاة العصر. رواه مسلم
439/ 1 باب فضل صلاتي الصبح والعصر.
- قال ابن حجر في فتح الباري: "المراد: صلاة الفجر والعصر. ويدل على
ذلك قوله في حديث جرير: "صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها" زاد
في رواية لمسلم: "يتني 1 لعصر والفجر". قال الخطابي: سميتا بردين
لأنهما تصليان في بردي النهار، وهما طرفاه حين يطيب الهواء وتذهب
سورة الحر" فتح الباري 53/ 2.
- قال الناظم في الحادي: "فتحصل في الباب ممن روى عن رسول الله!
من الصحابة حديث الروية ثلاث وعشرون نفسا" ثم سرد أسماءهم. حادي
الارواح ص 204. وقوله في البيت "بضح" مكان "بضعة" للضرورة.
- كذا في الاصلين وغيرهما. وفي البيت ركن زائد فاختل وزنه. انطر:
التعليق على البيت 578 (ص).
- يدل على ذلك قوله تعالى: <ص إنهم عن زتهم يزمد ئمحوبون * >
[امر: ه 1]. وحجب الله عنهم نوع من أنواع العذاب لهم. قال نعيم بن
حماد: سمعت ابن المبارك يقول: ما حجب الله عز وجل أحدأ عنه إلا
عذبه ثم قرأ الاية السابقة. حادي الارواح ص 233.
- تو 1 رى: اختفى.
1016

الصفحة 1016