كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5505
5506
5507
5508
5509
5510
5511
5512
5506
5507
5511
فلهم نعيم عند رؤيته سوى
او ما سمعت سؤال اعرف خلقه
شوقا اليه ولذة النظر الذي
فالتبؤق لدبة روحه في هذه الد
تلتدب بالنظر ائذي فازت به
و [لله ما في هذه الدنيا لذم
وكذاك رؤية وجهه سبحانه
لكنما الجهميئ ينكز ذا وذا
هذا النعيم فحئذا الامران
بجلالة المئعوث بالقزان
لجلال وجه الزب ذي السلطان
نيا ويوم قيامة الابدان
دون الجو رج هذه العئنان
من اشتياق العبد للرحمن
هي اكمل اللذات للانسان
والوجه أيضا خشية الحدثان
من هذا البيت إلى اخر الفصل ساقط من ب (10 ابيات).
طه: "التي". ظ، س، ط: "بجلال".
- يشير إلى ما رواه احمد في مسنده قال: حدثنا إسحاق الأزرق عن شريك
عن أبي هاشم عن ابي مجلز قال: صلى بنا عمار صلاة فاوجز فيها،
فانكرو ذلك، فةال: الم اتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: اما إني
دعوت فيها بدعاء كان رسول الله! يدعو به: "اللهم بعلمك الغيب
وقدرتك على الخلق احيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت
1 لوفاة خيرا لي. اسالك خشيتك في الغيب والسمادة، وكلمة الحق في
الغضب والرضا، والمضد في الفقر والغنى، ولذة 1 لنظر إلى وجهك،
والشوق الى لقائك. واعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة. اللهم
زئتا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين " رواه احمد في مسنده 264/ 4:
18428. وروى الطبراني في الأوسط والكبير نحوه. وقال الهيثمي في
مجمع الزوائد عن رواية الطبراني: ورجالهما ثةات. مجمع الزوائد
177/ 10. ورواه الحاكم في المستدرك وقال عنه: هذا حديث صحيح
الاسناد ولم يخرجاه. المستدرك على الصحيحين 705/ 1.
كما ورد في حديث صهيب السابق وفيه: "فما اعطاهم شيئا احب؟ إليهم من
النظر اليه " انطر: البيت رقم (5487).
1017

الصفحة 1017