كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5513
5514
5515
5516
5517
5518
5519
5520
5515
5517
5520
- تئا له المخدوع انكر وجهه ولقاءه ومحبة الذيان
- وكلامه وصفاته وعلوه والعرش عطله من الرحمن
- فتراه في واد ورسل الفه في واد وذا من اعظم الكفران
* * ص! ه
/نر
في كلام الرب جل جلاله مع أهل الجنة
- أو ما علمت بانه لسئحانه حقا يكلم حزبه بجنان
- فيقول جل جلاله هل انتم راضون قالوا نحن ذو رضوان
- م كئف لا نزضى وقد اعطئتنا ما لئم ينله قط من إنسان
- هل ثم شيء غير ذا فيكون اف ضل منه نشأله من المنان؟
- فيقول افضل منه رضواني فلا يغشاكم سخط من الرحمن
انظر: الفصول التي ذكر الناظم فيها عقيدة الجهمية بالتفصيل في اول
المنظومة.
كذا "ذو رضوان " للجمع مكان "ذوو". وقد سبقت مثلة اخرى لهذه
الضرورة الشعرية في المنظومة انظر: مثلأ الابيات: 959، 1390، 4162
(ص).
يشير إلى ما روي في الصحيحين من حديث بي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال: قال العبي! ر: "ان الله يقول لأهل الجنة: يا هل الجنة، فيقولون:
لبيك وسعديك والخير في يديك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا
نرضى يا رب، وقد اعطيتنا ما لم تعط احدأ من خلقك. فيقول: اعطيكم
افضل من ذلك. فيقولون: يا رب واي شيء افصل من ذلك؟ فيقول: احل
عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابد 1" رواه البخاري 2732/ 6 باب
كلام الرب مع اهل الجنة، ومسلم 2176/ 4 باب إحلال الرضوان على اهل
الجنة. وقد سبق الحديث في حاشية البيت 670.
1018

الصفحة 1018