كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5521
5522
5523
5524
5525
5526
5527
5528
5529
5521
5522
5524
5527
- وبذكر الرحمن واحدهئم بما
- منه إلئه لئس ثنم وساطة
- لكن يعزفه ائذفي قد ناله
- ويسفم الزحمن جل جلاله
- وكذاك يشمعهئم لذيذ خطابه
- فكانهم لئم يشمعوه قئل ذا
- هذا سماع مطلق وسماعنا الى
- والله بشمع قوله بوساطة
- فسماع موسى لم يكن بوساطؤ
قد كان منه سالف الازمان
ما ذاك توبيخا مع الغفران
من فضله والعفو والإحسان
حقا علئهم وهو في القزان
سئحانه بتلاوة الفرقان
هذا رواه الحافظ الطبراني
صران في الدنيا فنوع ثان
وبدونها نوعان معروفان
ولسماعنا بتوشط الإنسان
يشير إلى ما رواه البخاري في صحيحه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما
قال: سمعت رسول الله! يقول: "إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه
ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نمم أي رب. حتى إذا قرره
بذنوبه وراى في نفسه انه هلك قال: سترتها عليك في 1 لدنيا، وأنا اغفرها
لك 1 ليوم، فيعطى كتاب حسناته. . ." رواه البخاري 86212 باب قوله
تعالى: < لا لغنة ادله على الظبمين).
ط: "من الرحمن ".
يعني: قوله تعالى: <سلم دولا قن رب زحبص *>؟ سى: 58].
في مختصر الصواعق (538): "فالسماع نوعان: مطلق ومقيد. فالمطلق ما
كان بغير واسطة كما سمع موسى بن عمران كلام الرب تعالى من غير
واسطة، بل كلمه تكليما منه إليه، وكما يسمع جبريل وغيره من الملائكة
كلامه، وتكلمه سبحانه. واما المقيد فالسمع بواسطة المبلغ كسماع الصحابة
وسماعنا لكلام الله حقيقة بواسطة المبلغ عنه كما يسمع كلام رسول الله صز
بل وكلام غيره كمالك والشافعي وسيبويه والخليل بواسطة المبلغ. . وقوله
في الحديث: "كان 1 لناس لم يسمعو 1 1 لقرآن اذا سمعوه يوم] لقيامة من
الرحمن " من النوع الاول. والحديث عزاه الناظم هنا إلى الطبراني، ولم=
1019

الصفحة 1019