كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5534
5535
5536
5537
5538
5539
5540
5541
5538
5539
5540
5541
سبق بسئق والمؤخر ها هنا
والاقربون إلى الإمام فهم اولو الز
قزب بقزب والمباعد مثله
ولهئم منابر لؤلؤ وزبرجد
هذا و دذاهئم وما فيهم دنيئم
ما عندهم اهل المنابر فوقهم
فيرون رثهم تعالى جهرة
ويحاضر الرحمن واحدهئم محا
متأخر في ذلك المئدان
لفى هناك فهاهنا قربان
بعد ببعد حكمة الديان
ومنابر الياقوت والعقيان
فوق ذاك المشك كالكثبان
مما يرون بهم من الإحسان
نظر العيان كما يرى القمران
ضرة الحبيب يقول يا [بن فلان
عبدالعزيز ثنا بو نعيم ثنا المسعودي عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة
قال: قال عبدالله: سارعوا إلى الجمع فإن الله عر وجل يبرز إلى أهل الجنة
في كل جمعة في كثيب من كافور فيكونوا من القرب على قدر تسارعهم
إلى الجمع، فيحدث الله عز وجل لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه قبل
ذلك. . .".
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير، و بو عبيدة لم
يسمع من ابيه 17812.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب 29011: وقيل: إنه سمع منه.
طع: "دنا" خطا وفي ط: "من فوق".
يعني انهم لا يرون احدا من أهل الجعة اعلى منزلة منهم، رغم انهم ادنى
اهلها منزلة.
- ف، ب، س: "لمن له عينان ".
- في الأصلين: "يا فلا ابن فلان ". ويشير الناظم إلى ما رواه الترمذي
وابن ماجه عن سعيد بن لمسيب وفيه: "ولا يبقى في ذلك المجلس
احد إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول: يا فلان بن فلان اتذكر يوم
كذا وكذا؟ فيذكره ببعض كدر 1 ته في الدنيا، فيفول: يا رب افلم تغفر
لي؟ فيقول: بلى، فسعة مففرتي بلغت بك منزلتك هذه. . ." رواه =

الصفحة 1021