كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5551
5552
5553
5554
5555
5556
5557
5558
5559
5560
5561
5562
5552
5553
5558
5559
قد أسلف الئخار اثمان المبب ح بعقدهئم في بئعة الزضوان
لفه سوون قد اقامتها الملا ئكة الكرام بكل ما إخسان
فيها ائذي والله لا عئن رات كلا ولا سمعت به اذنان
كلا ولئم يخطز على قلب امرىء فيكون عنه معبهرا بلسان
فيرى امرا من فوقه في هينة فيروعه ما تنظر العئنان
فإذا علئه مثلها إذ لئس يل حق اهلها شيء من الاحزان
واهأ لذا الشوق الذي من حله نال التهاني كلها بامان
يدعى بسوق تعارف ما فيه من صخب ولا غش ولا يمان
وتجاره من لئس تلهيه تجا رات ولا بئع عن الرحمن
اهل المروءة والفتوة والتقى والذكر للزحمن كل اوان
يا من تعوض عنه بالسوق الذي ركزت لديه راية الشئطان
لو كنت تدري قدر ذاك السوق لئم تركن إلى سوق الكساد الفاني
* * *
حبيب بن ابي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد. قال:
وعبدالحميد مختلف فيه وبقية رواة الإسناد ثقات. انظر: الترغيب والترهيب
30214.
- ظ، ح، ط: "اقامته] ".
- ب، س: "ولا سمعته من اذنان".
- د: "اثمان".
- ط: "تجارة" وهو خطا. والتجار: جمع تاجر. يعني: تخار هذا السوق هم
الذين لا تشغلهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله (ص) 5
- يشير إلى قوله تعالى: <لا نقهيهتم تجغ ولا بيع عن تجر لله د! قام ألصلؤة
وإيناء الريهؤح يخافون يؤما تقلب فمه أليلوب وألأبصر> [النور: 37].
1025