كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

1161/ب]
5563
5564
5565
5566
5567
5568
5569
(1)
5563
5565
5567
5568
5569
فممفر
في حالهم عند رجوعهم] لي أهليهم (1) ومنازلهم
- فإذا هم رجعوا إلى أهييهم بمواهب حصلت من الزحمن
- قالوا لهم أهلا ورحبا ما الذي أعطيتم من ذا الجمال الثاني
-و لله لازددتم جمالا فوق ما كنتئم علئه قئل هذا الان
- قالوا و نتم والذي أنشاكم قد زدتم حشنأ على الاحسان
- لكن يحق لنا وقد كنا إذا جلساء رب العزش ذي الرضوان
- فهم إلى يوم المزيد أشد شؤ قا من محب للحبيب الداني
* * *
/نتمي
في خلود أهل الجئه فيها ودوام صحتهم ونعيمهم
وشبابهم واستحاله الموت والئوم عليهم
- هذا وخاتمة النعيم خلودهثم أبدا بدار الخلد والرضوان
كذا في الأصل وط. وفي غيرها: "اهلهم".
- انطر: حديث أبي هريرة الذي سبق ذكره في أول الفصل الماضي.
- سبق بيان الحديث الدال على ذلك. انطر: البيت رقم (1443).
- ح: "ذا".
- أشار المولف في حادي الأرواح إلى هذا اليوم وأفرد له فصلا خاصا.
انظر: ص 247.
- دلت ايات كثيرة على خلود اهل الجنة منها قوله تعالى: <خلدين قهآ أبدا)
[النساء: 57]، وقوله تعالى: <فم فيها نعيم مقيم > [النوبة: 21]، وقوله:
<خلدب فيها ما دامت دبزث و لأرض> [هود: 08 ا].
1026

الصفحة 1026