كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5582 -
5583 -
5584 -
5585 -
5586 -
5587 -
حاشا لذا الملك الكريم لىنما
والله بنشىء منه كبشا ملحا
بنشي من الأعراض أجساما كذا
افما تصدق ان اعمال العبا
ولذاك تثقل تارة وتخ! كأ
وله لسان كفتاه تقيمه
هو موتنا المحتوم للانسان
يوم المعاد يرى لنا بعيان
بالعكس كل قابل الامكان
د تحط برم العزض في الميزان؟
رد ذاك في القرآن ذو تبيان
و لكفتان إلئه ناظرتان
5582 -
5584 -
5586 -
هل تعرفون هذا فيقولون: نتم هذا الموت وكلهم قد رآه فيذبح ثم بقول:
يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت ثم قرا <وانذزش
يزم الح! ئ إذ قضى الأئر وتم في غفلز ونم لا يؤِمنون *>". رواه البخاري
1760/ 4 باب <و نذزهر لوم الحمتغ) ورواه مسلم 2188/ 4 باب الجنة
يدحلها الجبارون.
قال الناظم في الحادي: "ولا حاجة إلى تكلف من قال: إنه لملك الموت،
فهذا كله من الاستدراك الفاسد على الله ورسوله، والتأويل الباطل الذي لا
يوجبه عقل ولا نقل. وسببه قلة الفهم لمراد الرسول من كلامه. . . "
حادي الارواح ص 281 فصل في ذبح الموت.
قال الناظم في حادي الارواح: "والله تعالى ينشىء من الاعراض أجساما
تكون الاعراض مادة لها، وينشىء من الاجسام أعراضا، كما ينشىء سبحانه
من الأعراض اعراضأ ومن الأجسام أجساما. فالاقسام الاربعة ممكنة مقدورة
للرب تعالى. ولا يستلزم جمعا بين النقيضين ولا شيئا من المحال. . . "
حادي الأرواح ص 281 - 282 فصل في ذبح الموت.
ط: "وكذاك"، وهو خطأ.
- يشير إلى قوله تعالى: <ونضع المرين ائقسط يوم القيمة فلا تظلم نفسى
شثا وإن كات مثقال حئؤ من خردل ألجنا بهأ كني نجا خسبيئ * >
[الانبياء: 47]، وقوله تعالى: <فأما من ئقلت موريني * فهو في! سؤ
زابة * وأما من خفمت موازديه! * فأئو هاوية *> [لقارعة:
6، 9].
1029