كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5588
5589
5590
5591
[7/ 117 0092
5593
5588
5589
5591
5592
ما ذاك امرا معنوئا بل هو او
أو ما سمعت بان تشبيح العبا
ينشيه وفي العرنز في صوو تجا
أو ما سمعت بان ذلك حول عز
/يشفعن عند الرب جل جلاله
أو ما يسمعت بان ذلك مؤنس
ححسوس حقا عند ذي الايمان
د وذكرهئم وقراءة القران
دل عنه يوم قيامة الأبدان؟
ش الزب ذو صوت وذو دوران
ويذكرون بصاحب الاحسان؟
في القئر للملفوف في الأكةبن
في هذا البيت رد على أهل البدع ومعهم المعتزلة الذين نكروا الميزان
الحسي. قال الاشعري في مقالات الإسلاميين: "و نكروا - اي اهل البدع -
الميزان، وقالوا: إنه يستحيل وزن الاعراض، لان الاعراض لا ثقل لها
ولا خفة" مقالات الاسلاميين ص 472 وانظر: شرح العقيدة الطحاوية
609/ 2.
ف: "سمعت ن".
في الاصلين: "ذو صور"، وتصحيحه من حاشية الأصل والعسخ الاخرى.
- يشير إلى ما رواه الحاكم في المستدرك عن النعمان بن بشير رضي الله عنه
قال: قال رسول الله!: "الذين يدكرون الله من جلال التمجيد والتسبيح
و 1 لتكبير والتهليل ينعاطفن حول العرنز، لهن دوي كدوي النحل، يقلن
لصاحبهن: الا يحب احدكم ان يكون له عند الرحمن شيء يذكره به؟ ".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. المستدرك 678/ 1.
وقال المنذري في الترغيب و لترهيب: رواه ابن بي الدنيا وابن ماجه
واللفط له والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم 281/ 2: 2406.
يعني: أن الاعمال تشفع لصاحبها عند الله، وتذكره به، ولكن التاظم أتث
الضمير في "يشفعن" وذكره في "يذكرون"، وهكذا ورد في مسند الامام
أحمد في الرواية المذكورة في الحاشية السابقة: ". . . لهن دوقي كدوقي
النحل، يذكرون بصاحبهن" المسند 268/ 4، 271 وقي مسند ابن بي شيبة
(ط مكتبة الرشد 1409 هـ) 168/ 7: "يذكرن". وفي سنن ابن ماجه:
"تذكر" رقم الحديث 3809. (ص).
1030

الصفحة 1030