كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
هذا مثال الأجر وهو فعالنا
او ما سمعب بقلبه سبحانه اد
فالموت ينشيه لنا في صورة
والموت مخلوق بنص الوحي واو
في نفسه وبنشاة اخرى بقد
وكذلك الاعراض يقلب وبها
لم يفهم الجهال هذا كله
فمكذب ومؤول ومحير
لفا فسا الجهال في اذانه
لتلاوة القران بالإحسان
أعيان من لون إلى ألوان؟
حفه حتى يرى بعيان
حخلوق يقبل سائر الاكوان
وة قالب الاعراض و 1 لاعيان
أعيانها والكل ذو إمكان
فأتوا بتأويلات ذي البطلان
ما ذاق طعم حلاوة الايمان
اعموه دون تدبر القزان
يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن ابي امامت الباهلي قال: سمعت
رسول الله! يقول: "اقراوا القران فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه،
اقرأو 1] لزهر] وين البقرة وسورة ال عمر] ن، فانهما ياتيان يوم القيامة كانهما
غمامتان، او كانهما غيايتان، او كانهما فرقان من طير صواف تحاجان عن
أصحابهما. اقراوا سورة البقرة، فإن اخذها بركة، وتركها حسرة، ولا
تستطيعها البطلة " رواه مسلم 55311 باب فضل قراءة القران وسورة
البقرة.
- ح، ط: " كتلا وة "، خطا.
ورد هذا البيت في ظ، ح، ط فبل البيت 5606.
يشير إلى قوله تعالى: <الذى خلق تمو! وألحيؤة يعئلوكم) ييئ أحسن عملأ>
[الملك: 2].
- كذا في الاصلين، والمقصود من الاكوان: اشكال الوجود. وفي غيرهما:
"الالوان ".
طع: "خالق الاعراض ".
- ط: "والألوان ".
1032