كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5625
5626
5627
5628
5629
5630
5631
5629
5630
5631
ف! غ
في إقامه المأتم على المتخففين عن رفقة السابقين
- بالله ما عذر امرىء هو مومن حقا بهذا لئس بالئقظان
- بل قلبه في رقدة فإذا استفا ق فلئسه هو حلة الكشلان
- تالله لو شاقتك جنات النعب 3 طلئتها بنفائس الاثمان
- وسعئت جهدك في وصال نواعم وكواعب بيض الوجوه حسان
-جلست علئك عرانس و لله لو تجلى على صخبر من الصوان
- رفت حواشيه وعاد لوقته ينهال مثل نقا من الكثبان
-لكن قلبك في القساوة جاز حذ م الضخر فالخنساء في أشجان
جلا العروس على بعلها: عرضها عليه مجلوة. القاموس ص 1640.
الصوان: جمع صوانة وهي ضرب من الحجارة شديد. وقد سبق في البيت
4 4 32 وغيره.
من بعد هذا البيت سقط من (ح) إلى قوله: لم تؤثر الادنى (البيت
5671).
الئقا: الكثيب من الرمل. وقد سبق.
و لمراد: أن هذه العرائس لو ظهرت محاسنها على هذا الصخر الشديد
لرقت جوانبه، وعاد مثل كثيب من الرمل ناعما مهيلا، لكن القلوب
اصبحت اقسى من الصخر.
كذا في الاصلين وحاشية ظ مع علامة صج. وقي حاشية الاصل: "نسخة:
لا ياتي إذا بليان" وهو الوارد في النسخ الاخرى. والخعساء: البقرة
الوحشية، وعنى بها هنا: العروس التي جليت على رجل قلبه أشد قسوة
من الحجر، فلا يلين لها ولا يلتفت إليها، فأصبحت عروسه في هيم
وحزن. وفي قوله "الخنساء" تورية رشح لها لفظ الصخر قبلها. فإن
الخنساء الشاعرة اشتهرت برثاء احيها صخر. وقد تحرفت كلمة الخنساء في
طت إلى "الحصباء"، فتبعتها طه وطع وغيرهما. (ص).
1036

الصفحة 1036