كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5632 - لو هزك التبوق المقيم وكنت ذ ا
5633 - أو صادفت منك الضفات حياة قل
5634 - خود لعنين تزف إليه ما
5635 - شمس تب إلى ضرير مقعد
5636 - يا سلعة الرحمن لشت رخيصة
5637 - يا سلعة الرحمن لئس ينالها
حسق لما استئدلت بالادوان
ب كنت ذا طلب لهذا الشان
ذا حيلة العنين في الغشيان؟
يا محنة الحشناء بالعميان
بل انت غالية على الكشلان
في الالف إلا واحد لا اثنان
5632 -
5633 -
5634 -
5635 -
5636 -
5637 -
الأدوان: جمع دون، وهو الحقير الخسيس. وفي طه: "بالاهوان" ولعله
تحريف. وقوله "استبدلت بالادوان" خلاف الفصيع، فإن الباء تدخل هنا
على ابمتروك كما في قوله تعالى: <قال ألنشنندلوت الدب هو أدت بالذهـ
هو ضيز> [البقرة: 61] (ص).
كذا في الاصلين وحاشية ظ مع علامة صح وط. وفي غيرها: "كنت ذ ا
طرب وذا أشجان ".
اشار في حاشية ظ إلى أن في نسخة: "المسكين".
- سبق تفسير الخود. و 1 لعنين: من لا يأتي الئساء عجزا. القاموس ص 1570.
في ط قدم هذا البيت على ما قبله، ووضع "خود" مكان "شمس" وكذلك العكس.
يشير إلى ما رواه الترمذي عن ابي هريرة رضي الله ععه قال: قال
رسول الله!: "من خاف ادلج، ومن ادلج بلغ 1 لمنزل، الا إن سلعة الله
كالية، الا إن سلتة الله الجنة " قال ابو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا
نعرفه إلا من حديث أبي النضر. سنن الترمذي 633/ 4.
يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن
النبي! قال: "يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك و] لخير في
يديك. فيقول: اخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل الف
تسعمائة وتسعة وتسعين. . . " الحديث. رواه البخاري واللفظ له صم 1221،
باب قصة يأجوج ومأجوج، ومسلم 1/ 1 20، باب فوله: يقول الله تعالى: "آدم
اخرج بعث النار من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين ".
وروى أحمد والطبراني عن أبي الدرداء عن النبي! ر قال: "إن الله عز وجل=
1037