كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
1/ 1181]
638
639
640
641
642
643
644
645
646
647
638
642
643
646
647
يا سلعة الرحمن من ذا كفؤها
يا سلعة الزحمن لسوقك كاسد
ايا سلعة الزحمن اين المشتري
يا سلعة الزحمن هل من خاطب
يا سلعه الرحمن كئف تصئر او
يا سلعة الرحمن لولا نها
ما كان عنها قط من متخلف
لكنها حجبت بكل كريهة
وتنالها الهمم التي تشمو إلى
فاتعب ليوم معادك الادنى تجد
إلا أولو التقوى مع الإيمان
بئن الاراذل سفلة الحيوان
فلقد عرضت بايسر الأثمان
فالمهر قئل الموت ذو إمكان
خطاب عنك وهم ذوو إيمان؟
حجبت بكل مكاره الإنسان
وتعطلت دار الجزاء الثاني
ليصد عنها المئطل المتواني
رتب العلى بمشئئة الرحمن
راحاته يوم المعاد الثاني
يقول يوم القيامة لأدم عليه السلام: جهز من ذريتك تسعمائة وتسعة وتسعين
إلى النار، وو] حدا الى الجنة، فبكى أصحابه وبكوا" ثم قال لهم
رسول الله!: "ارفعوا رؤوسكم فو] لذي نفسي بيده ما امتي في الأمم إلا
كالشعرة 1 لبيضاء في جلد الثور الأسود فخقف ذلك عنهم " رواه احمد في
مسنده 441/ 6: 27643، والطبراني في الكبير 144/ 18.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد 0 393/ 1.
في ط: "ماذا)]، وهو خطا.
ويجوز أن يضبط: "تصئر الخطاب ". (ص).
يشير إلى حديث ابي هريرة رضي الله عنه: ان رسول الله! قال:
"حجبت 1 لنار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره " رواه البخاري 2379/ 5،
باب حجبت العار بالشهوات.
ط: "رسث العلى "، تحريف.
- ب: "بمنة الرحمن "، تحريف.
المقصود بيوم المعاد الأدنى: يوم الموت، وبيوم المعاد الثاني: يوم البعث.
انطر: شرح هراس 443/ 2.
1038