كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5648
5649
5650
5651
5652
5653
5654
5655
5648
5649
5652
5654
5655
- واذا أبت تنقاد نفسك فائه!
- فإذا رأيت الليل بعد وصبحه
-و دناس قد صلوا صلاة الضبح وات
-فاعلئم بأن العئن قد عميت فنا
- واسأله ايمانا يباشر قلبك ا و
- و [ساله نورا هاديا يهديك في
-والله ما خؤفي الذنوب فإنها
-لكئما خشى انسلاخ القلب من
طا ثم راجع مطلع الإيمان
ما انشق عنه عموده لاذان
ضطرو طلوع الشمس قزب زمان
شد رئك المعروف بالإحسان
ححجوب عنه لتنظر العئنان
طرق المسير إلنه كل أو 1 ن
لعلى طريق العفو و لغفران
تحكيم هذا الوحي والقران
ف، ظ، ط: "أبت ذا الشأن نفسك "، وفي الاصل أيضأ كتب "ذا الشأن "
فوق "تنقاد".
- "نفسك" ساقط من ف.
- يعني: أن النفس إذا أخلدت إلى هذا العرض الادنى ولم ترد إلا الحياة
الدنيا فأسئ بها الظن واتهمها، فقد يكون الايمان في تلك الحالة قد اهتز
وأصبح ضعيفا.
"عنه" ساقط من ف.
في هذا البيت والذي سبقه يريد الناظم أن يقول لهذا المتخلف
الجاهل: إنه إذا طلع الصبح وقد صلى الناس صلاة الصبح وقرب
طلوع الشمس، و نت لجهلك لم تعلم أن الصيح قد طلح، وتظن أ ن
ظلام الليل لا يزال، فاعلم أن عينك قد عميت بل عمي قلبك،
فاسأل ربك الهداية والإيمان و ن يرد لك نور البصيرة لكي ينكشف
هذا العمى.
يشير المؤلف إلى ن الخوف ليس من الذنوب لانها على طريق العفو
والمغفرة ولكن الخوف كل الخوف من زيغ القلب.
ويدل لذلك قوله تعالى: <ربنا لا لرخ ظوبنا تعد! هديتنا وهمت لنا من لدنك
رصة إنك أنت الوئاب *> [ال عمران: 8].
1039