كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

7/ 1191
5681
5682
5683
5684
5685
5686
5687
5688
5689
5690
ما ذاك قطعئا لها و 1 لحاصل الى
فتالفت من بين شهوتها وشف
واستنتجت منها رضأ بالعاجل ا ذ
واتتى من الئاويل كل ملائم
وصغت إلى شبهات أهل الشرك والف
واستنقصت أهل الهدى ورأتهم
ورأت عقول الناس دائرة على
وعلى المايمحة والمليح وعشرة ا د
فاستؤعرت تزك الجميع ولم تجد
/فالقلب لير يقز إلا في إنا
حؤجود مشهود براي عيان
! تها قياسات من البطلان
أدنى على الموعود بعد زمان
لمرادها يا رفة الإيمان
صطيل مع نقص من العرفان
في الناس كالغرباء في البلدان
جمع الحطام وخدمة الشلطان
احباب و 1 لاصحاب والإخوان
عوضا تلذ به من الإحسان
ء فهو دون الجشم ذو جولان
1 8 6 5 - طع: " قطعي " با لرفع.
5682 - أي: أن النفس من خلال هذه الشهوات والشبهات تؤلف أقيسة باطلة ادت
إلى نتيجة كاذبة، وهي إيثار العاجل الادنى بالمؤمل الاعلى وايثار الحياة
الدنيا على الاخرة، وزاد على ذلك التأويلات الباطلة التي تسوقها التقس
لكي يكون لها عذر لما تفعله من باطل. وانظر: شرح هراس 446/ 2.
83 6 5 - ط: " وا ستنجدت لما.
4 68 5 - ف: " أ غرا ضها " مكا ن " لمرا د ها ".
5685 - أي: أن النفس عندما تشك بالاخرة وبالنعيم وعندما تحدث تلك الشهوات
والشبهات فانها تقرب من شبهات وشهوات أهل الشرك والتعطيل اللذين لا
يؤمنون لا بحشر ولا بثواب ولا عقاب. بل يقولون: إن هي إلا حياتنا
الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر.
5686 - طع: "اهل التقى "، طت، طه: "ورأيتهم".
5687 - ح: "نفوس الناس ".
5689 - ي: رأت من الصعب ن تترك كل هذا. وفي الاصلين: "فاسترعوت"
تحريف.
1042

الصفحة 1042