كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5691
5692
5693
5694
5695
5696
5697
5698
5691
5692
5694
5695
5696
5697
5698
يئغي له سكنا يلذ بقربه فتراه شئه الواله الحئران
فيحتث هذا ثئم يهوى غيره فيظل منتقلا مدى الازمان
لو نال كك ملمحة وريالسة لئم يطميو وكان ذا دوران
بل لو ينال باسرها الدنيا لما قمت بما قد ناله العينان
(نقل فؤادك حئث شئت من الهوى) واختز لنفسك أحسن الانسان
فالقلب مضطم إلى محبوبه اد أعلى فلا يثنيه حتث ثان
وصلاحه وفلاحه ونعيمه تجريد هذا الحب للزحمن
فإذ تخلى منه أصبح حائرا ويعود في ذا الكون ذا هيمان
* * *
الواله: من الوله، وهو ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد أو الحزن أ و
الخوف. اللسان 13/ 561.
أي: أن القلب لا بد له من أن يتعلق بمحبوب دالم لكي يستقر، أما إذا لم
يكن له محبوب دالم فإنه يحب هذا ثم يهوى غيره فسيكون مضطرباه
اي: ان القلب لو نال الدنيا وحيزت له بكل ما فيها من متع ورغائب لما
قزت منه العينان لانه يتطلع إلى محبوبه الاول وهو الله جل وعلا، فمعرفته
والقرب منه هو غذاء القلوب وقوتها وسكنها وراحتها وغاية مطلوبها.
انظر: شرح هراس 448/ 2.
صدر بيت مشهور لابي تمام ضمنه الناظم، وعجزه: "ما 1 لحب إلا للحبيب
الاؤل" انظر: ديوانه بشرح التبريزي (ط دار المعارف) 253/ 4. (ص).
كذا في الاصلين. وفي غيرهما: "فلا يغنيه ". وفي الاصل حاشية تشير إلى
رواية أخرى لم تتضح.
ظ: "وفلاحه وصلاحه ".
"منه" أي من الله سبحانه.
- إذن فانس القلب وراحته الحقيقية في حب الله وتوحيده وطاعته. فإذا ما
فقد هذا الحب و 1 نشغل بحب غيره أصيح حائرا وعاد مضطربا ذا هيمان.
1043

الصفحة 1043