كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)
5723
5724
5725
5726
5727
5728
5729
5730
5731
5732
5733
و خو البصائر حاضر متيفظ
يشمو إلى ذاك الرفيق الارفع ا د
و لناس كلهم فصبيان وإن
وإذا و ى ما يسبهيه قال مو
وإذا ر ى ما تشنهيه نفسه
وإذا أبت الا الجماح اعاضها
ويرى من الخشران بيع الدائم ا د
ويرى مصارع أهله من حؤله
حسراتها هن الوقود فإن خبت
جاووا فرادى مثل ما خلقوا بلا
ما معهم ثيء سوى الاعمال ف!
متفزد عن زمرة العميان
اعلى وخلى اللعب للصئيان
بلغو 1 سوى الافراد و لوحدان
عدك الجنان وجد في الأثمان
قال انظري عقباه بعد زمان
بالعلم بعد حقائق الايمان
جاقي به يا ذلة الخشران
وقلوبهم كمراجل النيران
زادت سعيرا بالوقود الثاني
مال ولا اهل ولا إخوان
ي متاجر للنار أو لجنان
5726 -
5727 -
5728 -
5729 -
5730 -
5731 -
هذا البيت كتبه ناسخ الاصل في الحاشية. وهو في ف بعد البيت
التالي.
هذا البيت ساقط من ط.
أي: إذا عاندت النفس وجمحت أذاقها لذة العلم والعرفان، وعزفها أن من
الخسران أن يبيع الدائم الباقي بالعرض الخسيس الفاني.
"به" أي: بالعرض الفاني.
"اهله": كذا في الاصلين، أي: أهل العرض الفاني. وفي غيرهما: "أهلها"
أي: أهل الدنيا.
المراجل جمع مرجل، وهو: الاناء الذي يغلي فيه الماء. اللسان
622/ 11.
الضمير في "حسراتها" يعود إلى النفس.
1047