كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 3)

5734 -
5735 -
5736 -
5737 -
5738 -
5739 -
1201/فى 5740 -
5741 -
تشعى بهم اعمالهم سوقا إلى الد ارين سؤق الخيل بالزكبان
صبروا قييلا فاستراحوا دائما يا عزة الئؤفيق للانسان
حمدو الئقى عند الممات كذا الشرى عند الضباج فحبدا الحمدان
وحدت بهم عزماتهم نحو العلى وسروا فما نزلوا الى نعمان
باعوا الذي يفنى من الخزف الخسب ص! بدائم من خالص العقيان
رفعت لهم في الشير أعلام الشعا دة والهدى يا ذلة الحئران
/فتسابق الأقوام و 1 بتدرو 1 لها كتسابق الفزسان يؤم رهان
و خو الهوينا في الديار محأف مع شكله يا خيبة الكشلان
* صهالال! *
5736 -
5737 -
5739 -
5741 -
يشير الى المثل المشهور "عند الصباح يحمد القوم ال! رى" والسرى: سير
الليل كله و عامته، يضرب لمن يحتمل] لمشقة رجاء الراحة. انظر: مجمع
الامثال للميداني (ط الحلبي) 318/ 2 (ص).
ح، ط: "وخدت" بالخاء المعجمة، وفسر ابن عيسى أن الوخد للبعير:
الاسراع. . . إلى اخر ما نقله من القاموس. انظر: شرحه 609/ 2. و 1 لظاهر
أنه تصحيف. وقد أكد ناسخا 1 لاصلين إهمالها بوضع حاء صغيرة تحت
الحرف ومع ذلك وضع بعض قراء ف نقطة فوق الحرف! وهذا الشطر
نفسه قد سبق في البيت 4111.
- قد سبق الشطر الثاني في البيت 4112، وهناك: ". . . فما حفوا إلى
نعمان ". وفي ح: "وصلوا"، ولعله إصلاح لما ورد في النسخ مفسد لمعنى
البيت. فإن وادي نعمان ليس غايتهم، واتما غايتهم العلى، فيدلجون،
ويو 1 صلون سيرهم، ولا ينزلون و 1 دي نعمان أو غيره من منازل الظريق.
(ص).
ظ: "الحرمان".
"أخو الهوينا": يعني به الذي يؤثر الدعة والراحة على الجذ و 1 لسبق.
1048

الصفحة 1048